الولي الصالح الشيخ محمد سعيد رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الولي الصالح الشيخ محمد سعيد رحمه الله

مُساهمة من طرف moslim1954 في الخميس أكتوبر 14, 2010 8:55 am

الشيخ محمد سعيد إمام وداعية ومفكر جزائرى ومن مؤسسي رابطة الدعوة الإسلامية هو إذن الشيخ محمد سعيد ولد في 14 جويلية 1945 بقرية أيت سيدي عثمان بلدية واسيف ولاية تيزى وزو في عائلة محافظة ويعود نسبه للحسن بن علي سبط رسول الله إلتحق أخوه الحسن بالثورة سببا في تشريد عائلته من طرف المستعمر الفرنسي البغيض وبذلك إلتخق ببلدية مولاي العربي بسعيدة كان يشتغل ببقالة هناك ونظرا لنبغاته كان أنذاك عمره لا يتجاوز 14 سنة يكتب رسائل رد للمجاهدين وكان يقرأ رسائل القادة علي المجاهديين هناك وكان أخوه الحسن إستشهد مع العقيد عميروش في نواح سيدي عيسي وبعد الإسقلال إلتق بالمدرسة الخرة لجمعية العلماء فكان يدرس نهارا ويحترف الخياطة ليلا إلا أن إلتحق بمهنة التدريس وكان يزاول دراسته وكان يواظب علي دروس مالك بن نبي وكذا ندوات نادي الترقي وكان من الأوائل المؤسسين لجماعة الدعوة والتبليغ في الستينات وبعد إلتحاقه بالجامعة إحتك هناك بجماعة الفكر البنابي وأسسو نواة لحركة فكرية منظمة تحت إشراف الأستاذ بوجلخة حفظه الله وبعد تأسيس مسجد الجامعة كان الشيخ رحمه الله يلقي ندوات وحلقات داخل الجامعة وبذلك أكتشفت نباغة الشيخ واتصل به من طرف جمعية مسجد دار الأرقم وألقي خطبة جمعة سنة 1969 بحضور الشيخ عبد اللطيف سلطاني رحمه الله والذي إنبهر لفن الخطابة لديه وبعدها بقي يتناوب علي الرقم والجامعة المركزية جمعة بجمعة بغض النظر عن الندوات والمحاضرات للنخبة بالجامعات والأحياء الجامعية وكذا دروس مسجدية للعامة وفي سنة 1981 لما توجه للحج مع أحد شباب دار الأرقم وجمعه بالمدينة المنورة لقاء ببعض العلماء فهمس أحد العلماء في أدن المرافق للشيخ أن هذا الشخص يملك أفكار تجديدية بذلك لا يعمر كثيرا لسنة كونية أن المجديدن يموتون غدرا . وفي سنة 1981 كان هناك تجمع للحركة الإسلامية بالجزائر وكان الشيخ عبد اللطيف سلطاني مدرسا والشيخ محمد سعيد خطيبا وتلي بيان 14 نقطة قرأه الشيخ عباسي وهذا ما كلفهم سنتين سجن نافذه وبعد العفو عليهم واصل الشيخ دربه الجهادي الدعوى بالجزائر خطيبا ومحاضرا ومدرسا وكذا نشاطه بمنطقة القبائل باللغة البربرية فأحدث نقلة نوعية أنه أثناء الإنتخابات التشريعية 1991 تساوت الجبهة الإسلامية مع جبهة القوى الإشتراكية في عقر دارها. في سنة 1989 أعلن الشيخ عباسي وعلي بلحاج عن تأسيس ح** إسلامي وكان الشيخ دائما صاحب مواقف فحرر بيان مع الشيخ أحمد سحنون رحمه الله للتريث للخروج بالصحوة بموقف موحد ولاكن بعض الرعاع أشبعوه سبا وأرادو ضربة لولا العناية الإلاهية وتدخل الشيخ علي بلحاج لتهدئة الأوضاع
رغم أن الشيخ لم يوافق التأسيس الإنفرادي لجبهة الإنقاذ إلا أنه لم يتوان في نصرة إخوانه لما قال له الشيخ عباسي مدني في ملتقي الدعوة الإسلامية في مسجد دار الأرقم الجبهة جبهتكم أحببتم أم كرهتم فكان الشيخ علي ثغلرة من ثغور الإسلام رغم اختلاف الرئ فكان كالطود يصول ويجول من أجل شحذ الهمم للإنتخاب علي الجبهة الإسلامية والمشروع الإسلامي كان دائما يعمل علي توحيد الصف ويكره التفرقة وهو الذي آخي بين الشيخ محفوظ نحناح والشيخ جاب الله سنة 1988 بدار الأرقم.
وبعد الإضراب السلمي للجبهة وإعتقال الشيوخ بادر هو وثله من إخوانه علي رأب الصدع وتجميد عضوية الخونة من المجس الشوري وأصدر البيان التاريخي بمسجد النور وبقيت الجبهة كالطود الأشم وفازت بالإنتخابات البرلمانية بالأغلبية في الدور الأول ولما رأت الذئاب من الجنرالات أبناء بيجار الخوف علي مصالحهم بادرو للإنقلاب علي إختيار الشعب فكان للشيخ إن إختار السرية ولاكن في الإطار السياسي للجبهة إلا أن إشتد ظلم النظام بادر إلي وحدة الجماعات المسلحة حتي لا تنفلت الأمور لاكن أزلام النظام منهم جمال زيتوني قامو بالإغتيال الجبان للشيخ محمد سعيد ورجام حتي يفوتو الفرصة علي الأمة ولاكن الله متم نوره ولو كره الكافرون
ملاحظة
الشيخ محمد سعيد رجل أمضي حياته في سبيل الله ومن رجال الدعوة من تسلق علي ظهره لبلوغ الأفاق ألا يستحق هذا الرجل العناية الكاملة لكتابة تاريخة والله إنها مسؤولية عظيمة والسلام

وهذه بعض وصاياه رحمه الله

بقلم الشيخ محمد السعيد رحمه الله
وصية السيخ محمد سعيد رحمة الله عليه ليقرأها الإخوان لتعم الفائدة اللهم إرحمهم

إلى الأشقاء و الأبناء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته في العاملين الصادقين المحتسبين لما يصيبهم في سبيل الله و لا يضعفون ولا يستكينون مهما حاصرتهم المحن من كل جانب و تكالب الأعداء ضدهم و تخاذل " الأشقاء " من حولهم.
لا أكاتبكم من أجل التوجيه فأنتم والحمد لله في مستوى الثقة في رشدكم و قدرتكم على مواجهة الظرف العصيب الذي تجتازه الدعوة الإسلامية الأصيلة النقية الفعالة.
أردت فقط أن أؤدي بعض حق التذكير نحوكم ببعض البديهيات التي لا تخفى على من في مستواكم ، و لست بذلك أضيف جديدا إلى رصيدكم من البصر و التجربة.
ن المحنة التي نجتازها نحن و أنتم أرادها الله تمحيصا للصفوف تحقيقا لسنته التي لا تتبدل، و هذا كنا قد توقعناه أن يجريه الله في بلادنا خاصة بعد أحداث أكتوبر1988 التي أفرزت واقعا موروثا عن سنوات لم تنم فيها القيادة الإسلامية نموا طبيعيا، فكان لا بد لسنة الله أن تجري في التاريخ لتنفي الخبث البشري عن أقدس قضية – قضية الإسلام – " و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء".
1) إن المحنة التي نجتازها نحن و أنتم أرادها الله تمحيصا للصفوف تحقيقا لسنته التي لا تتبدل، و هذا كنا قد توقعناه أن يجريه الله في بلادنا خاصة بعد أحداث أكتوبر1988 التي أفرزت واقعا موروثا عن سنوات لم تنم فيها القيادة الإسلامية نموا طبيعيا، فكان لا بد لسنة الله أن تجري في التاريخ لتنفي الخبث البشري عن أقدس قضية – قضية الإسلام – " و ليعلم الله الذين آمنوا و يتخذ منكم شهداء".

2) إن الحملة المسعورة ضدكم على مستوى الإعلام إنما تديرها الجهات التي تعلم بالضبط أين القلاع المحصنة التي جمع الله لها – إن شاء الله – صدق التوجه و حسن الأداء و الرفض الجازم لكل بيع و شراء في قضية " لتبلون في أموالكم و أنفسكم". و ينبغي أن تواجهوها بصبر و ثبات و يقين راسخ بأن الخط الذي سرنا عليه – إذن – كان سويا مادام أعداء المشروع الإسلامي يعادوننا و يعملون على إقصائنا من ميدان الصراع من أجل الإسلام.

3) إن هذه الحملة أرادها الله لتعرف المجتمع بكم و بما وقفتم من مواقف شريفة مجردة إلى جانب الإسلام و قضيته، و هم بهذا – دون شعور منهم – يرسمون للجماهير سهم الإتجاه نحو القيادة الرشيدة التي يعقد عليها الأمل في دفع المشروع الإسلامي قدما.
الشيخ محمد السعيد رحمه الله

4) إن ما يعتبره الأعداء و الخصوم مذمة لكم ينشرونها على صفحات الجرائد ، هي في الحقيقة مناقب يسجلها التاريخ في سجل فخاركم، لأن مواقفنا كلها مؤصلة، راعينا فيها الجانب الشرعي و مصلحة البلاد على ضوء المعطيات المحلية و العالمية.

و أما ما حدث فهو قدر الله أولا و أخيرا ثم المؤامرة على المشروع الإسلامي تم حبك خيوطها في مخابر الإجرام الحضاري المحلية و العالمية ، و هذا لا يمنع أننا سنضطر في ما لنا من نصيب المسؤولية في الوقت المناسب.

5) إن المحن دائما غالبا ما تعقبها انقسامات بسبب التراشق بالتهم حول تحديد مسؤولية عواقب الأحداث ، و لهذا حذار من الإسترسال في النقد غير البناء خاصة في مثل هذا الظرف الدقيق، و عليه فالواجب هو التماسك و الثبات على أن يأتي يوم تعقد فيه لقاءات للتقويم و دراسة المسيرة... لاستخلاص الدروس و العبر.
إن العدو يستهدفكم فكونوا على جانب كبير من الحذر و الحيطة ، لأنه قد تبين له أنكم الصف الوحيد الذي لم يخترقه- بإذن الله- و أنكم يأبى عليكم دينكم و رجولتكم أن تتركوا الإسلام و قضيته إلى السوق. فالأنظمة الجائرة إما أن تأكل من يدها أو تضربك.

6 إن العدو يستهدفكم فكونوا على جانب كبير من الحذر و الحيطة ، لأنه قد تبين له أنكم الصف الوحيد الذي لم يخترقه- بإذن الله- و أنكم يأبى عليكم دينكم و رجولتكم أن تتركوا الإسلام و قضيته إلى السوق. فالأنظمة الجائرة إما أن تأكل من يدها أو تضربك.

7) حافظوا على العمل التربوي مهما كانت الظروف لأنه قد تبين أن الرصيد الإحتياطي الإستراتيجي للدعوة الإسلامية هو ما تخرجه مدارس التربية الأصيلة الفعالة من الرجال الصادقين الأكفاء الذين يهبون عند الفزع و يفسحون الطريق لغيرهم عند الطمع.

Cool فيما يتعلق بالجبهة اعملوا كل ما من شأنه أن يجمع صفها و يضمد جراحها مع ضرورة بقائها على الخط الأصيل الذي سطره الشعب بالتضحيات الجسام بالنفس و النفيس، فإنها أمل الأمة، و لهذا ترون أعداء الإسلام يركزون في حملتهم عليكم إذ تمثلون في نظرهم ضمان استمرارها.

" إن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون "
محمد السعيد 1993




وصية الشيخ محمد السعيد رحمه الله

بسم الله الرحمان الرحيم

إن العبد لله يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله و أن الجنة حق و أن النار حق و أن الساعة آتية و أن الله يبعث من في القبور.

إني و الحمد لله على عقيدة أهل السنة و الجماعة على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه و من تبعهم بإحسان .

إني أؤمن بأن الإسلام عقيدة وشريعة وآداب وأخلاق ، وعلى الأمة أن تقيم حياتها الفردية والجماعية – على مستوى المجتمع والدولة – على أساس ما شرع الله.

إن الإجتهاد فريضة كفائية تطلب به الأمة حاجتها من النظم و التشريعات بشرط ألا يعارض قطعيا من النصوص أو المقاصد.

إن الجهاد فريضة شرعية ماضية إلى يوم القيامة لإقامة شرع الله و حراسة دار الإسلام من العدوان الخارجي أو الطغيان الداخلي.

إن الشورى واجبة فيما لم يرد فيه نص ، تسير بها شؤون الأمة في تعيين الحكام و اتخاذ القرارات.
أوصيكم بتقوى الله و العمل الصالح و صلة الرحم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة شعائر الدين و المساهمة في كل عمل خيري ينفع الأمة دينا ودنيا، وعفوا عن محارم الله، و اجتنبوا الكسل فإنه باب من أبواب الفقر، و تعاونوا فيما بينكم على البر و التقوى. وحافظوا على شرفكم فإنه لا حياة لمن لا شرف له.

أوصيكم بتقوى الله و العمل الصالح و صلة الرحم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إقامة شعائر الدين و المساهمة في كل عمل خيري ينفع الأمة دينا و دنيا ، و عفوا عن محارم الله ، و اجتنبوا الكسل فإنه باب من أبواب الفقر، و تعاونوا فيما بينكم على البر و التقوى.

و حافظوا على شرفكم فإنه لا حياة لمن لا شرف له.

وفقكم الله لما فيه خيركم و خير الأمة.

و لا تنسونا بالدعاء الصالح ، و التمسوا لي المغفرة من الله ثم من كل من أسأت إليه عالما أو جاهلا.

إني قد أخذت على نفسي ألا أنحاز إلى الباطل ، و إنما أكتتب دوما في صف الحق والإسلام مهما كلفني من ثمن

و أرجو أن لا تحكموا علي بالإدانة فيما لم تفهموه من مواقفي، فخلوا بيني و بين الغفور الرحيم. فإني قد أخذت على نفسي ألا أنحاز إلى الباطل ، و إنما أكتتب دوما في صف الحق و الإسلام مهما كلفني من ثمن.

قال تعالى: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون و ستردون إلى عالم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون "

هذه وصية العبد لله محمد سعيد بن أرزقي بن أحمد بن مزاري الذي ينتهي نسبه إلى علي بن عثمان الزواوي المنجلاتي إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما، إلى أبنائه و أقاربه و كل من يقرأها.

هكذ هم الرجال الصادقين يصدرون النصائح قبل الوفاة حتي لا يدانو بما إقترفه الغلاة من أذناب النظام وينسب ظلما لأبناء الصحوة وهم منها براء

moslim1954

عدد الرسائل : 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى