فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم

مُساهمة من طرف مصطفى صبري في الثلاثاء يوليو 21, 2009 11:55 am

كلمات قالها أحد الملوك السابقين لليمن يقال له ( تُبع )
إليكم القصة
هو تبع الاوسط الحميري وهذا الذي ذكرت قصته في القرآن الكريم في سورة الدخان بقوله تعالى:" أهم خير أم قوم تبع". التبابعة جمع تبع، مثل كما يقال فراعنة - فرعون هو اسم لحاكم مصر وتبع اسم لحاكم بلاد اليمن في تلك الأيام.

تبع الابسط اسمه أسعد الحميري هذا أسلم قبل النبي صلى الله عليه وسلم،
قبل أن يولد النبي صلى الله عليه وسلم كان يحكم من اليمن إلى بلاد الشام، وهو راجع إلى اليمن ابنه قتلوه في المدينة المنورة غضب غضبا شديدا عزم على أن يفتك بها وبأهلها ويخرب بساتينها ونخيلها، قتلوه فقدمها وهو مجمع لإخرابها واستئصال أهلها وقطع نخيلها، فبينما تبع على ذلك من قتالهم إذ جاءه حبران من أحبار اليهود المسلمين الذين كانوا على دين سيدنا موسى عليه السلام من بني حريظة عالمان راسخان جاؤوا ينصحوه حين سمعا بما يريد من إهلاك المدينة وأهلها فقالا له أيها الملك لا تفعل فإنك إن ناديت إلا ما تريد حيل بينك وبينها (يعني لن تقدر أن تنفذ ما تريد) ولم نأمن عليك من عاجل العقوبة قد تنزل بك عقوبة عاجلة فقال ولم ذلك لم تخوفوني ماذا عنها؟ قالا هي (عن المدينة المنورة) مهاجر نبي يخرج من هذا الحرم من قريش عن حرم مكة المكرمة في آخر الزمان تكون دارهم وقرارهم، قالوا له ما قرؤا في الكتب السابقة فتناهى عن ذلك ،
الله صرفه عن ذلك ورأى أن لهما علما وأعجبه ما سمع منهما فانصرف عن المدينة واتبعهما على دينهما دين الإسلام على شريعة سيدنا موسى. لذلك ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم".

وبالرواية الثانية قال: "لا تسبوا أسعد الحميري فإنه أول من كسى الكعبة".
هو أسلم بالمدينة فأكمل طريقه إلي اليمن وبينما هو مار ، مر بمكة المكرمة فطاف في البيت ونحر عنده وحلق رأسه وأقام بمكة ستة أيام فيما يذكرون ينحر بها للناس ويطعم أهلها ويسقيهم العسل،
هو حاكم غني كبير رأى في المنام أن يكسو البيت فكان تبع فيما يروى أنه أول من كسى البيت وأوصى به ولاته يلزمهم وأمرهم بتطهيره وأن لا يقربوه دما ولا ميتة ولا مثلاة، وجعل لها بابا ومفتاحا. لما هو كان بالمدينة المنورة أهل المدينة حفظوا عنه ثلاثة أبيات من الشعر، وكان ممن حفظها عنهم أبو أيوب الأنصاري هو أول من نزل عنده النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة ، دفن في اسطنبول عندما ذهب ليفتح اسطنبول ما فتحت إلا على يديه
فمات هناك ودفن هناك وهو ممن كان قد حفظ عن تبع أسعد الحميري الثلاثة أبيات قال:

شهدت على أحمد أنه رسول من الله باري النسم

فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم

وجاهدت بالسيف أعداءه وفرجت عن صدره كل غم

كلمات قالها لما آمن بالنبي عندما الحبران علموه الإسلام وأسلم، حبا في النبي صلى الله عليه وسلم
بناته الإثنتين ماتوا مسلمين، وذكر ابن أبي الدنيا في كتاب القبور أن قبرا حفر بصنعاء باليمن فمد فيه امرأتان معهما لوح من فضة مكتوب بالذهب، مكتوب فيه هذا قبر لميس وحبا، واحدة اسمها لميس وواحدة اسمها حبا، بناته لأسعد الحميري، ماتتا وهما تشهدان أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له وعلى ذلك مات الصالحون قبلهما، هو كان مسلم وبناته الإثنتين كانتا مسلمتين.
جاء في الكشاف -للإمام الزمخشري ج4/ص282
هو تبع الحميري كان مؤمنا وقومه كافرين، ولذلك ذم الله قومه ولم يذمه، وهو الذي سار بالجيوش وحير الحيرة وبني سمرقند، وقيل: هدمها، وكان إذا كتب قال: بسم الله الذي ملك برا وبحرا، وعن النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم).
وعنه عليه الصلاة والسلام: (ما أدري أكان تبع نبيا أو غير نبي) وعن ابن عباس رضي الله عنهما كان نبيا وقيل نظر إلى قبرين بناحية حمير قال هذا قبر رضوي وقبر حبى بنت تبع لا تشركان بالله شيئا، وقيل: هو الذي كسا البيت

****************

ولقد ورد أن تبّعاً قال للأوس والخزرج: كونوا ها هنا حتى يخرج هذا النبي، أمّا لو أدركته لخدمته وخرجت معه .
وورد في رواية أُخرى: إنّ تبعاً لما قدم المدينة ـ من أحد أسفاره ـ ونزل بفنائها، بعث إلى أحبار اليهود الذين كانوا يسكنونها فقال: إنّي مخرب هذا البلد حتى لا تقوم به يهودية، ويرجع الأمر إلى دين العرب.
فقال له أحد أحباراليهودي ـ وهو يومئذ أعلمهم ـ. أيها الملك إنّ هذا بلد يكون إليه مهاجر نبي من بني إسماعيل، مولده بمكّة اسمه أحمد. ثمّ ذكروا له بعض شمائل نبيّ الإسلام( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال تبّع ـ وكأنّه كان عالماً بالأمر ـ: ما إلى هذا البلد من سبيل، وما كان ليكون خرابها على يدي بل ورد في رواية في ذيل تلك القصة أنّه قال لمن كان معه من الأوس والخزرج: أقيموا بهذا البلد، فإنّ خرج النّبي الموعود فآزروه وانصروه، وأوصوا بذلك أولادكم، حتى أنّه كتب رسالة أودعهم إياها ذكر فيها إيمانه بالرّسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , ويروي صاحب أعلام القرآن أنّ تبّعاً كان أحد ملوك اليمن الذين فتحوا العالم، فقد سار بجيشه إلى الهند واستولى على بلدان تلك المنطقة. وقاد جيشاً إلى مكّة، وكان يريد هدم الكعبة، فأصابه مرض عضال عجز الأطباء عن علاجه,,
وكان من بين حاشيته جمع من العلماء، كان رئيسهم حكيماً يدعى شامول، فقال له: إنّ مرضك بسبب سوء نيتك في شأن الكعبة، وستشفى إذا صرفت ذهنك عن هذه الفكرة واستغفرت، فرجع تبع عما أراد ونذر أن يحترم الكعبة، فلما تحسن حاله كسا الكعبة ببرد يماني.

شهدت على أحمد أنه رسول من الله باري النسم
فلو مد عمري إلى عمره لكنت وزيرا له وابن عم

إلى محمد بن عبد الله نبي الله ورسوله ، خاتم النبيين ورسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلم - . من تبع الأول
أما بعد ، فإني آمنت بك وبكتابك الذي أنزل عليك ، وأنا على دينك وسنتك ، وآمنت بربك ورب كل شيء ، وآمنت بكل ما جاء من ربك من شرائع الإسلام ، فإن أدركتك فبها ونعمت ، وإن لم أدركك فاشفع لي ولا تنسني يوم القيامة ، فإني من أمتك الأولين وبايعتك قبل مجيئك ، وأنا على ملتك وملة أبيك إبراهيم - عليه السلام - ثم ختم الكتاب ونقش عليه :لله الأمر من قبل ومن بعد .
avatar
مصطفى صبري
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 112

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى