أين الله في قلوب العباد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أين الله في قلوب العباد

مُساهمة من طرف أحمد بشير قناوي موسى في السبت مايو 30, 2009 12:03 pm

عندما تنظر في وجوه الناس في كل مكان قلما تجد من أدام فكره متأملا عظمة خالقه سبحانه وتعالى ، فالفكر تائه في أعباء كثيرة إلا من شيء واحد : كيف أرضي ربي وهل رب راض عني ؟
أحب ردودكم أثابكم الله بما أثاب عباده المتأملين
avatar
أحمد بشير قناوي موسى

عدد الرسائل : 3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أين الله في قلوب العباد

مُساهمة من طرف الرضواني في الأحد مايو 31, 2009 7:09 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا علي التذكير

ولكن علمنا مشايخنا أن من شُغل بأمر نفسه لم يتفرغ إلي غيرها
سألت مرة مولانا العارف بالله سيدي الشيخ محمد أحمد رضوان فبدأت سؤالي بقولي الناس يفعلون كذا وكذا ........ فقال لي : ما لك والناس ، ما لنا والناس!!!!!!!!!!!
وأنت بدأت حديثك عن النظر في وجوه العباد
وأنا أري أن ينظر كل واحد منا في قلبه هو لا في قلب غيره
فرُب أشعث أغبر لو أقسم علي الله لأبره
وكم من تقي في الظاهر وقلبه فاجر
وكم من صالح غره صلاحه فيري كل الناس حوله طالحين
وكم من عاص في الظاهر وقلبه مستيقظ ونفسه لوامة فهو دائما مستغفر

من الناس من يري الله في كل شئ فهو لايغيب عنه فهذه عبادته وهذا تأمله
يراه الرب المتفضل عليه بلا سبب ولا عمل فلا يري له عملا ولا فضلا ففاز فوزا عظيما

ومن الناس من يري كل نعمة هو فيها بسبب عمله فضل ضلالا بعيدا
( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ َبلِ اللهُ َيَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلِإيمَانِ ِإنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ) الحجرات 17.

أسأل الله تعالي أن يصلح منا الظاهر والباطن والسر والعلانية
وأن يتولانا في أمورنا كلها ولا يكلنا إلي أنفسنا أو إلي أحد من خلقه طرفة عين أو أقل من ذلك
إنه وليُّ ذلك والقادر عليه وهو السميع القريب المجيب بجاه الحبيب سيدنا محمد صلي الله عليه وعلي آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا

_________________
هم علموني البكا ما كنت أعرفه *** يا ليتهم علموني كيف أبتسم
avatar
الرضواني
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 177

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أين الله في قلوب العباد

مُساهمة من طرف ام رضوان في الأحد مايو 31, 2009 9:33 am

كم هو جميل أن نحول آلمِحن آلتي تعترض حيآتنآ إلى .." مِنح وْ عطآء " ...!!

..

قرأت حكمه للمدعو / غآندي هذآ آلصبآح وعجبتني وحبيت تستفيدون منهآ
لأن آلحيآه مدرسه وكل يوم نتعلم شي جديد

إليكُم بهآ

يُحكى أن غاندي كان يجري للحاق بقطار .. وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت إحدى فردتي حذائه [ أعزكُم الإله ] ..
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية ورماها بجوار الفردة الاولى على سكة القطار
فتعجب اصدقاؤه وسألوه : ماحملك على مافعلت...؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى...؟

فقال غاندي بكُل حكمة
أحببت للفقير اللذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الانتفاع بهما .. فلو وجد فردة واحدة
فلن تفيده وان ظلت هذه الفردة معي فلن تفيدني

موقف لغاندي يرسم صورة انسانية بعيدة المدى
لا انانية تحدها .. ولا حباً للتملك يصدها .. ولا حتى المحن توقفها

إذا فاتك شيء فقد يذهب إلى غيرك ويحمل له السعادة
فلتفرح لفرحه ولا تحزن على مافاتك
فهل يعيد الحزن مافقدت..؟

كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى القسم المملوء من الكأس لا الفارغ منه

ودُمتم بخير
avatar
ام رضوان
عضو فعال
عضو فعال

عدد الرسائل : 114

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى